الرئيسية أخبار محلية
الأحد 27 - أيلول - 2026

قاسم في ذكرى شهادة نصرالله وصفي الدين الثانية: طويلة على رقبتكم

قاسم في ذكرى شهادة نصرالله وصفي الدين الثانية: طويلة على رقبتكم

شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أن الاستسلام للعدو يعني انتهاء لبنان العيش المشترك لصالح المستوطنات الاسرائيلية ولا نقبل بهذا الامر وجنوب لبنان هو دعامة البلد

وقال قاسم في الذكرى السنوية الثانية لشهادة السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين: "إنا على العهد تعني إنا مستمرون وإن القيادة التي تستشهد يأتي مكانها قيادة تستمر على نهج العهد السابق".

وأضاف: "نحن مع استمرار المقاومة وسنعمل على استمرارها ضد العدو ليخرج من أرضنا ولنحقق التحرير الكامل للأرض المحتلة".

ولفت الى أن المقاومة أثبتت أن الجحافل التي يمتد عديدها إلى 90 ألف جندي وضابط إسرائيلي لم تتمكن من تحقيق أهدافهم

واعتبر أن لبنان بلا مقاومة يزول وأنه لا يمكن أن يبقى الا بتحريره وأنه واحد وسيبقى كذلك أو لا يكونز

وعن اتفاق الاطار، رأى قاسم أنه قدم كل ما يمكن ان يتحدث عنه لبنان لمصلحة العدو وكما يريد دفعة واحدة.

وقال: "كل الضغط اليوم على لبنان من أجل أن ينجز ما عجزت عنه "إسرائيل" لمدة سنتين ويقولون إن على الجيش اللبناني أن ينزع السلاح بينما حاولوا لسنتين أن ينزعوا السلاح ولم يستطيعوا".
وتوجه قاسم لإسرائيل بالقول: "تطالبون الجيش اللبناني وتقولون "بسبب الأمن الإسرائيلي" ولكن الأمن الإسرائيلي متحقق وقد فعلتم ما أردتم".

وقال: "الطلب من الجيش اللبناني أن يكون أداة لديكم هذه "طويلة على رقبتكم"".


وشدد على أن السلطة مسؤولة عن الوضع الأمني المضطرب لأنها تراهن على أميركا و"إسرائيل" ولا تستفيد من عناصر القوة الداخلية

واشار الى أنها جربت المفاوضات المباشرة بسبع جولات فماذا كانت النتيجة؟ تحت الصفر وليس صفراً.

ولفت قاسم الى انه صحيح أن من حق رئيس الجمهورية التفاوض لكن لا يحق له مخالفة الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري كما لا يحق له التنازل عن حق لبنان وشعبه وجيشه في الدفاع عن أرضه والتنازل عن مقاضاة المحتل.
 
وقال قاسم: "نريد للرئيس أن يكون حكما وجامعا وليس طرفا ونريده أن يجمع اللبنانيين لا أن ينقسم اللبنانيون كما هو الواقع".
وتوجه قاسم إلى بيئة المقاومة قائلا: "أعلن لكم أننا ملتزمون بتأمين الإيواء والترميم والإعمار بإمكاناتنا والتبرعات وأبشركم أننا قريبا جدا سنعلن عن مساهمتنا في مشروع للإيواء".