ففي مناسبة إحتفالية جزينية كان أقلّ ما يُنتظر من رئيس بلدية جزين السيد دافيد الحلو أن يذكر فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ويقدّم له الشكر و لا سيّما أن فخامته كان له دور في إعادة فتح فرع فرنسبنك و في فتح مكتب للسجلّ العدلي في جزين وهي خطوات لا يجوز تجاهلها أو القفز فوقها ناهيك عن عدد كبير من الخدمات و العين الساهرة من فخامة الرئيس على شؤون قضاء جزين.
والأغرب أن من لا يجد اليوم في كلمته متّسعاً لذكر فخامة الرئيس، سبق أن ظهر في صورة تجمعه به، وكأن الصورة تُستحضر حين تخدم المناسبة، بينما يُغفل الفضل حين يحين وقت الشكر.
الاختلاف في السياسة حق، أمّا إنكار الجميل ليس من شيم جزين ولا من أخلاق أهلها.
ومن هنا، فإن الاعتذار إلى فخامة رئيس الجمهورية و إحترام مقامه وتقدير ما قُدّم لجزين، يبقيان أقلّ ما تقتضيه المسؤولية واللياقة والوفاء.