اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أثناء افتتاحه حرم جامعة "سنغور" في مدينة الإسكندرية بشمال مصر الى جانب الرئيس المصري، أن اللغة الفرنسية تلعب دورا في توحيد القارة الإفريقية،
ويتوجه ماكرون بعد مصر الى كينيا للمشاركة في القمة الفرنسية الإفريقية التي تعقد للمرة الأولى في بلد ناطق بالانكليزية.
وقال ماكرون: "من خلال الفرنكوفونية، تضطلع اللغة الفرنسية بدور خاص نوعا ما، وكذلك هذه الجامعة، وهي محاولة إعادة توحيد القارة الإفريقية، لأنها تتيح السفر داخل تعدّد لغاتها: من العربية إلى الإنكليزية، إلى البرتغالية، (...) وغيرها من اللغات"، معتبرا أن الفرنسية تبقى "لغة للتبادل والوحدة".
وافتتح الرئيس الفرنسي مع نظيره عبد الفتاح السيسي الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنغور الفرنكوفونية في برج العرب بغرب الإسكندرية.
وأشار الى أن القمة الفرنسية الإفريقية التي تنطلق الاثنين في نيروبي أُعيدت تسميتها "إفريقيا إلى الأمام"، في خطوة ترمز الى "حقيقة أن إفريقيا قارة تضم ألف لغة".
واعتبر أن جامعة سنغور التي أنشئت برعاية المنظمة الدولية للفرنكوفونية، من شأنها أن تكون جسرا يربط بين إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.