ذكر مصدر أمني لموقع جزين تحكي أن خلال الحرب السابقة عندما قصف مخفر رامية، التحق العناصر ببنت جبيل، ليقوموا بعدها وبنت جبيل بالانسحاب والالتحاق بمخفر رميش.
وأكد أن مخفر رميش يضم اليوم عناصر مخفر رامية و فصيلة بنت جبيل ونقطة دبل بالإضافة إلى عناصر المخفر نفسه أي مخفر رميش.
وأشار إلى أن نقطة عين ابل لازالت متمركزة بمكانها.
لكنه في المقابل، أوضح أن اتصالات بلغت العناصر كلهم بضرورة التحاقهم ببيروت، لتشكيل موكب واحد بالتنسيق مع اليونيفيل لنقلهم إلى بيروت، ويجري في هذه الأثناء اعتصام أمام مخفر رميش لرفض انسحابهم والمطالبة ببقائهم