ألغت كنائس دمشق مظاهر الاحتفال بأحد الشعانين لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي عقب توتر شهدته مدينة ذات غالبية مسيحية في ريف حماة، وفق ما أكد مسؤول كنسي لفرانس برس.
وقال المنسق العام للشبيبة الملكية التابعة لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك رأفت أبو النصر في اتصال هاتفي: "اتخذنا قرارا جماعيا في كنائس دمشق كافة بإيقاف كل الاحتفالات المقررة غدا الأحد، ليس خوفا، وإنما تضامنا مع أهلنا في مدينة السقيلبية".
وجاء القرار عقب توتر أمني شهدته مدينة السقيلبية مساء الجمعة، وهي من أكبر المدن ذات الغالبية المسيحية في وسط سوريا، بين أبناء البلدة ومسلحين من قرى مجاورة قاموا باقتحامها، الأمر الذي اتخذ طابعا طائفيا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وسكان.
وجاءت هذه التطورات بعد أشهر من تفجير انتحاري استهدف كنيسة مار الياس في حي الدويلعة في دمشق في حزيران 2025، وأسفر عن مقتل 25 شخصا.