فورة وصرخة حرس بيروت
إنّ حقوق عناصر فوج الحرس ما زالت مهدورة منذ فترة طويلة، رغم المطالبات المتكرّرة والوعود التي قُطعت لنا، والتي قيل عنها: "وعلى الوعد يا كمّون".
لقد عُقد اجتماع مع رئيس المجلس البلدي، وكان الجواب أن لا نقلق وأن الأمور ستُعالج، إلا أنّ الواقع يؤكّد أنّ الهموم ما زالت تثقل كاهل عناصر فوج الحرس وعائلاتهم، في ظلّ استمرار الإهمال وعدم معالجة حقوقهم الأساسية.
وعليه، توجّه المساعد الأوّل لقائد الفوج، النقيب مصطفى قردوحي، بالتأكيد أنّ المجلس البلدي مجتمعًا يتحمّل المسؤولية الكاملة عن هذا الإهمال، وعن ضياع حقوق عناصر فوج الحرس، لا سيّما ما يتعلّق بالترقيات، وبدل اللباس، والاستشفاء، وسائر الحقوق الوظيفية المشروعة التي لم يتم إنصافهم بها حتى اليوم.
إننا نطالب بوضع حدّ لهذا التقصير، والعمل فورًا على إعادة الحقوق إلى أصحابها، وصون كرامة عناصر فوج الحرس الذين يؤدّون واجبهم في خدمة المدينة وأمنها.