الرئيسية قرى
الأربعاء 04 - آذار - 2026

بلدية القريّة توضّح

بلدية القريّة توضّح

أصدرت بلدية القرية – شرق صيدا بيانا توضحيا جاء فيه:

"عطفًا على التقرير الذي بُث عبر شاشة تلفزيون الجديد بتاريخ 2/3/2026 والمتعلق بإقفال المدرسة الرسمية في بلدة القرية – شرق صيدا أمام نحو 300 نازح، يهم بلدية القرية أن توضح للرأي العام ما يلي:

أولاً:منذ الساعات الأولى لتصاعد الأحداث، كانت البلدية حاضرة برئيسها وكافة أعضائها وموظفيها وشرطتها على الأرض، وذلك رغم التحديات التي واجهتها من قبل بعض الجهات المعنية. وقد استمرت الجهود الميدانية لضمان حسن التنظيم وتوفير الحد الأدنى من المقومات الأساسية لساعات الليل المتأخرة، حيث تم إعادة فتح المدرسة وتقديم كل ما يمكن من دعم ومساعدة ضمن الإمكانيات المتاحة، رغم محدوديتها.

ثانياً:إن قرار فتح أو إقفال المدرسة الرسمية كمركز إيواء ليس من صلاحيات البلدية، بل يعود حصراً إلى وزارة التربية والتعليم العالي، التي كانت تتخذ قراراتها بفتح أو إقفال المركز بالتنسيق مع إدارة المدرسة والمحافظة وفقاً للمعطيات الميدانية.

ثالثاً:تتوجه البلدية بالشكر إلى محافظ لبنان الجنوبي الأستاذ منصور ضو، ومسؤول إدارة الكوارث الأستاذ سلام بدر الدين، على المتابعة المستمرة والتنسيق الدائم.

رابعاً: تؤكد البلدية أنها كانت، ولا تزال، على جهوزية كاملة للتعاون مع كافة الجهات الرسمية والإنسانية، واستكمال أي نقص أو احتياجات للنازحين ضمن نطاقها، انطلاقاً من واجبها الإنساني والوطني.

إن بلدية القرية، إذ تضع هذا التوضيح أمام أهلها والرأي العام، تؤكد أن مقاربتها لهذا الملف كانت وستبقى إنسانية بحتة، بعيداً عن أي تجاذبات، وتشدد على أن كرامة الإنسان تبقى فوق أي اعتبار.

كما تتوجه بالشكر إلى جميع من ساهم وتعاون، مؤكدةً أن العمل يتم بروح المسؤولية والإنسانية، وبتضافر الجهود لتخطي هذه المرحلة الدقيقة، انطلاقاً من واجبنا الوطني والأخلاقي والإنساني تجاه إخوتنا".