في ظل توترات سياسية ومعيشية متصاعدة، أعلنت السلطات الفرنسية عن نشر 70 ألف عنصر من قوات الشرطة والدرك في كافة أنحاء البلاد، وذلك تأهباً لمواجهة الاحتجاجات الواسعة المرتقبة المنددة بغلاء المعيشة، بحسب ما أفادت شبكة "سكاي نيوز عربية".
وفي العاصمة باريس، يخطط نشطاء ينتمون إلى حراك "السترات الصفراء" للتجمع والتظاهر في ساحة الكونكورد رغم قرارات الحظر الرسمية، بالتوازي مع مسيرة أخرى مرخصة قانوناً دعت إليها نقابات عمالية بارزة وعدد من المنظمات الطلابية.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية قبل أقل من ستة أشهر على موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية لاختيار خليفة للرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، وفي توقيت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تصدر أحزاب اليمين المتطرف للمشهد السياسي.
وترفع النقابات العمالية والمنظمات الطلابية خلال مسيرتها في قلب باريس شعارات ومطالب تركز على ضرورة تحسين القدرة الشرائية للمواطنين وتوفير الدعم اللازم للشباب. في المقابل، اختار ناشطو "السترات الصفراء" ساحة الكونكورد الاستراتيجية -الواقعة على مقربة من مقر الجمعية الوطنية (البرلمان) وقصر الإليزيه الرئاسي- مكاناً لتنظيم تجمعهم المستقل.
وفي سياق التصعيد، وجه بنيامين بال، أحد أعضاء اللجنة التنسيقية لحركة "السترات الصفراء"، دعوة صريحة لأنصار الحركة للقيام بـ "عصيان جماعي".