كشفت عارضة الأزياء هايلي بيبر، ومؤسسة علامة مستحضرات التجميل "رود"، عن تشخيصها باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي PMDD، بعد أشهر من ولادة طفلها الأول جاك بلوز، موضحة أن الأعراض العاطفية التي واجهتها كانت أكثر حدة مما اعتادت عليه قبل الحمل.
وتحدثت هايلي بيبر، البالغة من العمر 29 عامًا، بصراحة عن جانب غير متوقع من تجربتها مع الأمومة، مشيرة إلى أن التغيرات الجسدية والنفسية التي تمر بها المرأة خلال الحمل والولادة لا تنتهي بالضرورة مع استقبال الطفل، بل قد تمتد إلى مرحلة ما بعد الولادة.
وفي مقابلة مع مجلة Women's Wear Daily، أوضحت هايلي بيبر أن تجربتها في الأمومة جعلتها أكثر اهتمامًا بصحة المرأة، خصوصا في ظل ما وصفته بنقص الأبحاث والنقاشات المتعلقة بالعديد من الحالات الصحية التي تواجه النساء.
وقالت: بعد إنجابي لطفلي، كانت رحلة مكثفة ومميزة للغاية. تحدث أمور كثيرة أثناء الحمل والولادة، وهناك الكثير من التغيرات التي تسبق قدوم الطفل.
وأضافت أن هذه التغيرات استمرت بعد الولادة، كاشفة عن معاناتها مع اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي، قائلة: بعد ولادة ابني، عانيت قليلًا من هذا الأمر، والمشكلة أنه لا يوجد الكثير من النقاشات أو الأبحاث حوله.
وأكدت هايلي بيبر أن مشاركة النساء تجاربهن الصحية والنفسية بصراحة تساعد على تقليل شعورهن بالعزلة، خاصة عندما يواجهن أعراضًا لا يستطعن تفسيرها أو فهم طبيعتها بسهولة.
وتابعت: بالنسبة لي شخصيًّا، يساعدني الحديث عن هذه الأمور على الشعور بأنني لست وحدي. عندما نتمكن من التماهي مع تجارب بعضنا البعض، ونتحدث عما نمر به وما نواجهه من صعوبات، أعتقد أن ذلك يجعل الرحلة أقل شعورًا بالوحدة.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها هايلي بيبر عن حالتها الصحية، إذ كشفت خلال ظهورها في بودكاست "شي إم دي" منذ شهور، أنها شُخِّصت باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي بعد نحو 6 أشهر من ولادة ابنها جاك.
وأوضحت أنها كانت تعاني قبل الحمل من متلازمة ما قبل الطمث PMS، لكن الأعراض العاطفية التي واجهتها بعد الإنجاب اختلفت بصورة واضحة، وأصبحت الأيام التي تسبق الدورة الشهرية أكثر صعوبة بالنسبة إليها.
وقالت واصفة ما كانت تشعر به: كنت أقول لنفسي إن الأمر يبدو أكثر حدة بكثير مما كان عليه في السابق، وأقصد الفترة التي تسبق الدورة الشهرية. تشعرين وكأن حياتك بأكملها على وشك الانتهاء! لا أفهم حقًّا ما يحدث. تنهال عليكِ أفكار ومشاعر متضاربة، ويصبح كل شيء، مهما كان بسيطًا، وكأنه أكبر قضية في العالم.
وأشارت إلى أن هذه المشاعر كانت تتراجع بمجرد بدء الدورة الشهرية، كما تحسنت الأعراض تدريجيًّا مع مرور الوقت.