في زمن الأزمات، لكل أزمة حل، وخلف كل حل رجل...
لكن في قضاء جزين، لكل الأزمات حلول ورجل واحد هو فخامة القائد ابن بلدة العيشية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون...
منذ اليوم الأول الذي واجه فيه قضاء جزين أزمة النفايات، رفض أن تغرق منطقته بالآثار المترتبة عن الموضوع، فبادر إلى إيجاد الحلول، وفتح مكب الكوستبرافا...
اليوم وبعد فترة من الحل، واجهت المنطقة الأزمة من جديد، فما كان منه إلا وأن عمد للمرة الثانية إلى الضغط على الجهات المعنية لا سيما وزارة المالية لدفع المستحقات لشركة جمع النفايات بهدف حل سريع للأزمة، كي لا تقع منطقته تحت وطأة النفايات، والأمراض المتأتية عن الوضع...
إنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها "الترقيع" بعد الأخطاء التي ارتكبت بالسابق، من إعادة فتح المصرف الذي أقفل أبوابه إلى تجهيز مكتب السجل العدلي الذي سيفتتح بالقريب العاجل، فهو ورغم كل الضغوطات الآنية عليه من أوضاع أمنية واقتصادية وسياسية إلا أنه خلق وسط الضغط وقتا كأولوية لمنطقته...
لذلك أمام هالة فخامة الرئيس، تسقط وتصمت كل المزايدات الرسمية وكيف بالحري غير الرسمية؟...
شكرا جوزاف عون...