هاجم عناسر من العصابات بلدة السقيلبية في ريف حماه ذات الغالبية المسيحية، حيث جزّروا بأهليها وأسقطوا الضحايا والإصابات من المسيحيين بعدما أطلقوا النار عليهم.
أين رجال الأمن الذين يتباهون بفرض الأمن في سوريا؟
بينما يتم تظهير سوريا بالدولة المتقدمة والمتطورة، إلى متى التعتيم على المجازر التي ترتكب بحق المسيحيين؟