الرئيسية فنون
الخميس 29 - كانون الثاني - 2026

الدراما السورية تفقد “أم زكي” في باب الحارة... على يد عاملتها المنزلية

الدراما السورية تفقد “أم زكي” في باب الحارة... على يد عاملتها المنزلية

أُعلن صباح اليوم عن وفاة الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي عن عمر ناهز 87 عامًا، داخل منزلها في العاصمة السورية دمشق، في خبر صادم أعاد الحزن إلى الأوساط الفنية والجماهيرية في سوريا والعالم العربي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

وتُعد الراحلة واحدة من الأسماء الراسخة في تاريخ الدراما السورية، إذ ارتبط اسمها في ذاكرة المشاهدين بدور “أم زكي” في المسلسل الشهير باب الحارة، الذي شكّل علامة فارقة في مسيرتها الفنية، وواحدًا من أكثر الأعمال الدرامية العربية انتشارًا وتأثيرًا.

وبحسب المعلومات المتداولة إعلاميًا، فإن الفنانة الراحلة فارقت الحياة في ظروف مأساوية داخل منزلها، حيث أشارت مصادر غير رسمية إلى وجود شبهة جنائية تحيط بالحادثة. وذكرت تقارير أن عاملة منزلية كانت تعمل لدى الراحلة يُشتبه بتورطها في الواقعة قبل أن تختفي عن الأنظار.

وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية نهائية من الجهات المختصة توضّح تفاصيل الحادثة أو ملابسات الوفاة بشكل قاطع، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف الحقيقة.

الفنانة هدى شعراوي تُعد من المؤسسين الأوائل لنقابة الفنانين السوريين، وكان لصوتها المميز حضور لافت في إذاعة دمشق، حيث شاركت في عدد من الأعمال الإذاعية البارزة، من بينها مسلسل “حكم العدالة”.

وتنوّعت مسيرتها الفنية بين السينما والمسرح والتلفزيون، وشاركت في أعمال شكّلت جزءًا من الذاكرة الدرامية السورية، أبرزها:

"نهاية رجل شجاع" (1994)
"عودة غوار: الأصدقاء" (1998)
"بطل من هذا الزمان" (1999)
سلسلة "باب الحارة"

وأثار خبر وفاة هدى شعراوي موجة حزن عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعَتها شخصيات فنية وإعلامية وجمهور واسع، مستذكرين أخلاقها الرفيعة وأداءها الصادق الذي جعلها قريبة من الناس.

وبرحيلها، تطوي الدراما السورية صفحة جديدة من تاريخها، وتفقد قامة فنية ساهمت في ترسيخ ملامحها على مدى عقود، تاركة خلفها إرثًا فنيًا سيبقى حاضرًا في وجدان الجمهور العربي.