فتحت النجمة الأميركية بريتني سبيرز ملفاً قديماً، كاشفةً عن واقعة تقول إنها أثارت شكوكها بشأن تصرفات أفراد من فريق حمايتها، بعدما شعرت بأنهم تعمدوا تأخير خروجها من أحد المطاعم، لإتاحة الفرصة لعدسات الباباراتزي لالتقاط صور لها في التوقيت المناسب.
شاركت بريتني سبيرز تفاصيل الواقعة في منشور عبر حسابها على "إنستغرام"، بدأت فيه بالحديث عن الحب والشعور بالتقدير، قبل أن تتطرق إلى تجربتها مع فريق الحماية ووسائل الإعلام، موضحةً كيف بدأت تشك في أن ما كان يحدث حولها لم يكن عشوائياً كما اعتقدت في ذلك الوقت.
وقالت سبيرز إنها اضطرت، في إحدى المرات، إلى البقاء لفترة أطول في دورة المياه، بعدما لاحظت أن أفراد الأمن المرافقين لها استغرقوا وقتاً أطول من المعتاد في إنهاء إجراءات دفع فاتورة الطعام.
وبحسب روايتها، أثار هذا التأخير شكوكها، وجعلها تعتقد بأن هناك محاولة لإبقائها داخل المطعم إلى حين وصول المصورين.
وأضافت أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، إذ قالت إنها فوجئت، بعد اتخاذ قرار المغادرة، بتأخيرها مرة أخرى خارج المطعم، حيث أخبرتها إحدى الموظفات بأنه يمكن التقاط صور لها من المكان.
أوضحت بريتني سبيرز أن ما حدث دفعها إلى التساؤل حول جدوى وجود أفراد الأمن حولها، إذا كانوا، وفقاً لاعتقادها، يساهمون في تسهيل وصول المصورين إليها.
وكتبت سبيرز بنبرة ساخرة أنها تشعر بـ"امتنان" تجاه الرجال الذين يقودون سياراتها ويقدمون أنفسهم باعتبارهم أفراد أمن، متسائلةً عما إذا كان بإمكانهم الحصول على مبلغ يصل إلى 4 ملايين دولار مقابل صورة "عشوائية" لها في التوقيت المثالي أثناء خروجها من المطعم. كما أعربت عن غضبها من الطريقة التي تعاملت بها وسائل الإعلام معها خلال سنوات شهرتها، مشيرةً إلى أن بعض الأشخاص الذين تعاملوا معها عن قرب حققوا، بحسب تعبيرها، مكاسب كبيرة من خلال وجودهم حولها.
اختتمت النجمة الشهيرة منشورها بنبرة حادة وساخرة، معربةً عن استيائها من أجواء المراقبة المستمرة التي رافقتها طوال سنوات نجوميتها، وموجهةً رسالة مباشرة إلى وسائل الإعلام وإلى من وصفتهم بأنهم استفادوا من شهرتها.