الرئيسية أخبار محلية
الثلاثاء 30 - حزيران - 2026

باسيل من عين التينة: نحن ضد كل شيء يسبب الفتنة للبنان من أي جهة اتى وكيفما أتى

باسيل من عين التينة: نحن ضد كل شيء يسبب الفتنة للبنان من أي جهة اتى وكيفما أتى

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ، حيث تناول اللقاء بحث لآخر تطورات الأوضاع والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل إعتداءاتها وعمليات نسف القرى في الجنوب إضافة لشؤون وطنية .

وبعد اللقاء تحدث النائب باسيل قائلاً : أنا اليوم في هذه الزيارة لدولة الرئيس بري ومن خلال المسعى نفسه الذي  نحن مصرّين عليه في التيار الوطني الحر لحماية لبنان  ولجمع أكبر قدر من اللبنانيين حول هذه الفكرة ، ولأنه مهما كانت أفكارنا السياسية واختلافاتنا إذا لم نحمي لبنان سيكون مهدد بوجوده.
وأضاف : لذلك نحن مستمرون في هذا المسعى من اجل إيجاد شيء مشترك بين بعضنا والشيء الأكيد المتفقون عليه نحن والرئيس بري أمرين:
الامر الاول : رفض الفتنة لأنها في كل لحظة تطل برأسها علينا ، 
والامر الثاني حماية البلد من خلال حماية رمز الوحدة الوطنية الذي فيه وهو المؤسسة العسكرية وعدم المساس بها.
وتابع : هاتان ثابتتان تستطيعان حفظنا في هذه المراحل الصعبة، وتستطيعان أيضا ان تجعلنا نقول اننا مع كل شيء يحفظ لبنان ويحميه ويحفظ سيادته واستقلاله ويحفظ الدولة فيه ، لتكون هي دائماَ مركز القرار والشرعية، محصور فيها القرار ومحصور فيها السلاح.
وختم باسيل : نحن ضد كل شيء يسبب الفتنة للبنان، من أي جهة اتى وكيفما أتى ، الاولوية هي وحدتنا بين بعضنا بالرغم من خلافاتنا من خلال الوحدة نمنع الفتنة ونمنع المشكلة الداخلية، ومن ثم أكيد من خلال هذا الشيء نستطيع المحافظة على بلدنا ومواجهة أي خطر يأتي من الخارج. 

كما تابع الرئيس بري المستجدات السياسية والأوضاع العامة وشؤوناً وطنية خلال استقباله النائب السابق نجاح واكيم ، الذي تحدث بعد اللقاء قائلاً : موضوع الزيارة معروف وهو الموضوع الذي يضج به البلد، وهو الموضوع الخطير، وموضوع الاتفاق الخطير الذي هو خلافاً للقانون، وخلافاً للدستور، وخلافاً للمنطق، وخلافاً للوطنية تم التوقيع عليه ،  لا اريد ان افنده بنداً بنداً ، واعتقد ان أي إنسان يقرأه يعرف كم هو خطير وسيئ. ولكن أكتر شيء وهو الذي تكلمت به مع دولة الرئيس ، ان الذي صاغ هذا الاتفاق بالخارج (أميركا وإسرائيل) وان الذي بصم عليه في الداخل يعرفون إنه هذا الاتفاق لن يمر فلماذا كان؟،  الغرض منه جر البلد إلى فتنة "الله يسترنا منها". 
وأضاف : السؤال الآن لم يعد هل أنت مع هذه الجهة أو تلك؟ مع السلاح أو لا؟ كل هذه الأسئلة لم تعد قائمة الآن، الآن يتقدم عليها سؤال كبير، وهو برسم كل اللبنانيين: أنت مع الحرب الأهلية أو ضد الحرب الأهلية؟ ومن هنا هذه مسألة تتطلب عملاً دؤوباً، وحكمة كبيرة، وشجاعة كبيرة ، وتضافر جهود من أجل منع جر البلد أو إنجراره وانزلاقه إلى فتنة، وهذا ما يريده الأميركي والإسرائيلي .

وتابع واكيم : أما السلطة نقول إنها جاهلة جداً وبقدر ما يكون الانسان جاهلا الأمور واضحة متل عين الشمس ولكن لا بأس نرجو انهم لمرة واحدة عليهم مراجعة ضميرهم، وان يتحلوا بالحد الأدنى من الوطنية ومن الإحساس بالمسؤولية والوعي لتجنيب بلدنا كارثة لا احد يقدر ويعرف ما هي نهايتها، هذا كان موضوع الحديث مع دولة الرئيس بري .

ورداً على سؤال فيما اذا كان الاتفاق الحالي أخطر من اتفاق 17 أيار؟ 
أجاب واكيم : هذا أخطر بكثير، أخطر بالظرف  فالظرف آنذاك، وقتها كان المطلوب جر لبنان إلى سلام مع إسرائيل ، الآن المطلوب أخطر من هذا، المطلوب الوصول إلى تفكيك لبنان عن طريق حرب أهلية فالظرف الآن أخطر، البنود العلنية قبل ان نصل للسرية منها ، التي هي واضحة كثيراً تقضي بتكليف الجيش ، وهم يعرفون عندما يكلف الجيش بمثل هذا النوع منوالعبء يصبح الخطر على وحدة الجيش، فإلى ماذا يؤدي مثل هذا الانقسام؟ .
المسألة الثالثة ان الانسحاب الذي يتكلمون عنه هو انسحاب من قرى لم يحتلها العدو ، ولإسرائيل الحق بأن تفحص إذا ما الجيش اللبناني طبق أو لم يطبق الشيء الذي تريده اسرائيل ، بكل الأحوال إذا قالت إسرائيل ان هذا الشيء لا يرضينا، هل يعطي هذا شرعية للاحتلال؟ ان هذا الأتفاق يعطي شرعية للاحتلال يعني السلطة اللبنانية العظيمة بهذا الاتفاق تشرعن الاحتلال. وأعود وأقول اكثر من كل هذا، الخطر الآن هو خطر الحرب الأهلية.
وعن إمكانية دفن الاتفاق الحالي كما دفن اتفاق 17 أيار ؟
أجاب واكيم : برأيي من يدقق بكلام دولة الرئيس وتركيزه على دور النواب ، طبعاً كتلته وكتل أخرى، هذه إشارة إنه مهما كانت الصعوبات لن يسمح بالانجرار إلى حرب أهلية ،  ليس النواب من يفتعلون الحرب الأهلية ، عندما يركز على موضوع النواب يكون بهذه الطريقة يقول إنه سيبذل أقصى ما يستطيع كي لا يتمكن أعداءنا من جر البلد لحرب أهلية. اذا اردنا ان نرى على الصعيد النيابي اليوم فان الوضع أفضل بكثير من عام  1983 ، وخاصة إنه عدا عن نواب كتلة التنمية والتحرير، هناك عدد غير قليل من النواب من مختلف المناطق والخلفيات السياسية، البعض منهم عبّر عن موقفه على سبيل المثال لا الحصر النائب الدكتور إلياس جرادي، والأستاذ جهاد الصمد، وآخرين الوضع على الصعيد النيابي اليوم أفضل، وإسقاط هذا الاتفاق كما قلت لكم إسقاط هذا الاتفاق ليس إسقاطاً لنص، انما إسقاط لمشروع الحرب الأهلية .